- خطأ
"أبوظبي للاستثمار" في مسح مشترك مع "إيكونوميست": المستثمرون العالميون عازمون على دخول السوق الأفريقي
24 يناير 2012
51% يرون في أفريقيا جهة استثمارية أكثر جذباً خلال العقد القادم
أشار تقرير صادر عن"شركة أبوظبي للاستثمار"(Invest AD) - المتخصصة في إدارة الصناديق الاستثمارية - بالتعاون مع "وحدة المعلومات في إيكونوميست" (EIU) إلى أن المؤسسات الاستثمارية العالمية تعتزم القيام بأولى خطواتهاالمهمةباتجاه أفريقيا خلال الأعوام الخمسة القادمة لتنهضباستثماراتها من مستوياتها المنخفضة حالياً إلى مستويات أعلى بكثير.
ويستند التقرير، الذي يحمل اسم "نحو أفريقيا.. نوايا المؤسسات الاستثمارية حتى عام 2016"، على مسح أجراه الطرفان وشمل 158 من كبار المسؤولين التنفيذيين في مؤسسات متنوعة تشمل شركات تأمين وصناديق للمعاشات التقاعدية والهبات. وأشارت النتائج إلى أن أنظار أهم المستثمرين في العالم تتجه بالدرجة الأولى إلى الطبقة المتوسطة الناشئة في القارّة السمراء، ويعتقد 51% من المشاركين في المسح أن أفريقيا ستغدو الوجهة الاستثمارية الأكثر جذباً خلال العقد القادم من الزمان.
ويعتزم جميع المشمولين بالتقرير القيام باستثمارات في أفريقيا بشكل أو بآخر بحلولالعام 2016، ويتوقع ثلثهم نقل 5% من إجمالي أموالهم على الأقل إلى القارة الأفريقية علماً أن نصف المستثمرين المشاركين في المسح أشارواإلى عدم امتلاكهم في الوقت الحاضر أي استثمارات في أفريقيا، أو أن انكشافهم على القارة لا يتعدى نسبة 1% من مجمل استثماراتهم.
وقال ناظم القدسي، الرئيس التنفيذي لـ"شركة أبوظبي للاستثمار"، والتي تدير صناديق استثمارية في أفريقيا والشرق الأوسط: "تعتبر هذه النتائج إيجابية للغاية بالنسبة للقارة الأفريقية، إذ أن التدفق القوي لرؤوس الأموال سيكون كفيلاًبتوفير فرص عمل كثيرة، ورفع المدخول، واستقطاب مزيد من الاستثمارات".
وأردف: "بدأت المؤسسات الاستثمارية بملاحظة المناخ الإيجابي الذي تشهده أفريقيا مع تحسّن أطر الحوكمة، وتراجع الاعتماد على استخراج الموارد الباطنية، وتعاظم دور الطبقة الوسطى. ويمكن القول بأن هذه الاقتصاديات الحدودية الناشئة تمر بطور تحول سريع إلى ما يشبه مجموعة دول ’بريكس‘مستقبلاً."
واشتملت قائمة الاقتصاديات العشرة الأسرع نمواً في العالم بين 2001 و2011 على ست دول أفريقية، ومن المتوقع أن ينمو الإنفاق الاستهلاكي في القارة بنسبة 60% ليصل إلى 1.4 تريليون دولار بحلول 2020 وفقاً للبنك الدولي، وذلك مع ارتفاع عدد الأسر التي تتمتع بدخل مستقر بنسبة 50% ليصل إلى 128 مليون أسرة.
ويشار إلى أن خُمس المشمولين بالمسح يعملون لصالح شركات تملك أصولاً مدارة بقيمة تزيد على 10 مليارات دولار، وينتمي خُمس آخر إلى شركات تتراوح قيمة أصولها المدارة بين 1 إلى 10 مليارات دولار، في حين أن 27% يعملون في شركات تتراوح قيمة أصولها المدارة بين 250 مليون و1 مليار دولار.
وتوزعت المؤسسات المشاركة بالمسح بشكل متساوٍ جغرافياً بين أمريكا الشمالية، وأوروبا الغربية، ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، والشرق الأوسط، وأفريقيا.
ويجدر التنويه إلى أن الآراء التي تم التعبير عنها في المسح تغطي جميع الأسواق الناشئة والصاعدة في أفريقيا ما عدا جنوب أفريقيا التي تعتبر سوقاً ناضجةً نسبياً.


















